
توقفوا عن السماح للطقس بتدمير درجة حرارة الفرن الخاص بكم
هل لاحظتم أن الفرن يبدأ في التصرف بشكل غير صحيح بمجرد أن يبرد المكان؟ أو ربما في يوم رطب في شهر يوليو، تفقد الفرن دقته فجأة.
إنه كابوس حقيقي؛ فدرجة الحرارة داخل الفرن تتغير، والمنتجات التي يتم خبزها تكون غير متساوية في الجودة، ولا يمكن معرفة سبب ذلك. المشكلة هي أن معظم الأفران ليست مصممة للتعامل مع تقلبات درجات الحرارة الخارجية.
نحن نحل هذه المشكلة باستخدام أجهزة التحكم بالأشعة تحت الحمراء. إنها في الأساس وسيلة لتمكين الفرن من رصد درجة الحرارة في الوقت الفعلي.
لماذا أجهزة الاستشعار الحالية تخدعكم؟
الحقيقة هي أن أجهزة الاستشعار القياسية بطيئة جدًا؛ فهي تقضي وقتها في قياس درجة حرارة الهواء أو جدران الفرن، لكنها لا تعرف ما يحدث فعلاً مع المنتجات الموجودة داخل الفرن. وعندما يدرك الجهاز أن درجة الحرارة منخفضة جدًا، يكون الضرر قد حدث بالفعل.
نحن نستبدل هذه الأجهزة بأجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء. بهذه الطريقة، يمكن للنظام رصد درجة حرارة السطح بشكل فوري.
يستخدم النظام دائرة PID للتحكم في درجة الحرارة بشكل مستمر. إذا انخفضت درجة الحرارة بسبب نسيم بارد، فإن النظام لا ينتظر حتى يبرد الهواء، بل يزيد من قوة تدفئة الفرن على الفور. إنه تعديل مستمر وسريع لقوة التدفئة. لا حاجة للتخمين بعد الآن.
المكونات الضرورية لتشغيل الفرن
لا يمكنك استخدام أي جهاز تدفئة عادي في هذا النظام. يجب استخدام جهاز يمكنه التحكم في القوة بسرعة.
عادةً ما نستخدم أنابيب الأشعة تحت الحمراء ذات الأمواج القصيرة. على عكس الأنابيب المقاومة الثقيلة التي تحتاج إلى وقت طويل للتسخين، فإن هذه الأنابيب يمكنها التسخين أو التبريد في ثوانٍ معدودة. لكن يجب الحرص؛ فإذا زدت من قوة التدفئة كثيرًا لمواجهة الرياح الباردة، فقد يحدث تسخين زائد في بعض أجزاء المنتجات. كما يجب تعديل إعدادات الإشعاع حسب نوع المادة المستخدمة. وإلا، فإن أجهزة الاستشعار لن تعمل بشكل صحيح، وستكون عملية التعويض خاطئة.
كيفية تشغيل الفرن في الواقع
لتشغيل الفرن بشكل صحيح، يجب استخدام مُنظم سرعة عالي الأداء. يمكن اعتباره “العضلة” التي تتحكم في التغيرات السريعة في قوة التدفئة.
فور أن يلاحظ جهاز الاستشعار انخفاض درجة الحرارة، يقوم المُنظم بزيادة قوة التدفئة على الفور. هكذا، يظل الفرن يعمل بشكل مستقر، سواء كانت أبواب المصنع مفتوحة أو مغلقة. إنه حل فعال للغاية.